نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 172
إثبات المؤرخين لزواج أم كلثوم من عمر رضي الله عنهما
لم يكن ذكر واقعة زواج عمر رضي الله عنه بأم كلثوم رضي الله عنها مقصورا على الكتب الروائية وكتب الأنساب، بل تعرضت له كتب التاريخ أيضا، قال اليعقوبي (بعد 292 هـ) في تاريخه: «وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، و أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال علي: إنها صغيرة» فقال: إني لم أرد حيث ذهبت، لكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل نسب و سبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي و نسبي و صهري، فأردت أن يكون لي سبب و صهر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها و أمهرها عشرة آلاف دينار»(372) . وقال الطبرسي ( 548 هـ) في إعلام الورى:«وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه»(373) .
وقال عباس القمي( 1359 هـ) في منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل وهو يذكر أبناء علي من فاطمة رضي الله عنهما: «وأما أم كلثوم فحكاية زواجها بعمر مسطورة في الكتب، وكانت بعده تحت عون بن جعفر، ومن بعده زوجة لمحمد بن جعفر»(374) .
والنتيجة التي ننتهي إليها من خلال دراسة نصوص روايات الإمامية
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.