نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 169
وروى عن أبيه محمد بن السائب أنه قال: «خطب عمر بن الخطاب من علي أم كلثوم رضي الله تعالى عنهم فقال: إنها صغيرة فقال: يا أبا حسنين، إنما حرصي عليها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما سبب ولا صهر إلا وهو منقطع يوم القيامة إلا سببي وصهري. فقال علي: أنا مرسلها إليك لتراها، فلما جاءته قال لها: قولي لأبيك: إني قد رضيت الحلة فأدت الرسالة، فزوَّجه عليٌّ إياها وأصدقها عمر أربعين ألفاً»(363) .
وقال أيضا: «ولدت أم كلثوم بنت عليٍّ لعمر، زيدَ بن عمر، ورقيةَ بنت عمر، فمات زيدٌ وأمُّه فِي يوم واحد، وكان موته من شجة أصابته، وخلف على أم كلثوم بعد عمر، عونُ بن جعفر بن أبي طالب، ثم محمد بن جعفر، ثم عبد الله بن جعفر»(364) .
أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي المعروف بابن أخي طاهر( 358 هـ)(365)
نقل عنه المفيد أنه أثبت هذا الزواج في كتابه فقال: «وإنما نشر الحديث إثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه، فظنَّ كثير من الناس أنه حق، لرواية رجل علوي له، وهو إنما رواه عن الزبير بن بكار»(366) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.