الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 155 من النسخة المطبوعة
صفحة 155
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 155 · صفحة مطبوعة 155

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 155

على حسن العلاقة الطيبة بين عمر وعلي رضي الله عنهما، ولذلك دأب علماء المعتزلة على الاستدلال بزواج عمر بأم كلثوم في مناظراتهم و مناقشتهم مع المخالفين، ومن أقدمهم الجاحظ 255 هـ) في كتابه العثمانية حيث قال وهو يعدُّ الأدلة على رضا علي رضي الله عنه بخلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنها: «ثم الذي كان من تزويجه أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عمر بن الخطاب، طائعاً راغباً، وعمر يقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه ليس سبب ولا نسب إلا منقطع إلا نسبي». قال علي: إنها والله ما بلغت يا أمير المؤمنين. قال: إني والله ما أريدها لذاك! فأرسلها إليه فنظر إليها قبل أن يتزوجها، ثم زوَّجها إياه، فولدت منه زيد بن عمر، وهو قتيل سودان مروان، فلما أتى النعي أمَّ كلثوم كمدت عليه حزناً حتى ماتت(321) وقالت: واحربها! قتل أبوها علي بن أبي طالب، وقتل زوجها عمر بن الخطاب، وقتل ولدها زيد بن عمر»(322)

واحتج به القاضي عبد الجبار ( 415 هـ) على حسن العلاقة بين عمر وعلي رضي الله عنهما، فقال وهو يتكلّم عن الفاروق رضي الله عنه: «وزوَّجه أمير المؤمنين عليّ ابنته أمَّ كلثوم، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له منها زيد ورقية»(323) .

وقال أيضاً(324) :«كما قد تقدَّم شرح ذلك حتى ينقل عليّ بن أبي طالب إلى عمر أمَّ كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…