نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 102
الطريق السادس: رواية أسلم مولى عمر
قال الدولابي:«وذكر عبد الرحمن بن خالد بن نجيح: حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، مولى عمر بن الخطاب قال: خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم فاستشار علي العباس وعقيلا والحسن، فغضب عقيل وقال لعلي: ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكُونَنَّ وليَكُونَنَّ، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن دِرَّة عمر أحوجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك لرغبة فيك يا عقيل، ولكن أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي».
رواه الدولابي في الذرية الطاهرة(169) واللفظ له، والطبراني في المعجم الكبير من طريق الدراوردي، ووقع عنده زيادة في آخر الخبر وهي قول عمر رضي الله عنه: «ويح عقيل، سفيه أحمق»(170) ، ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية مختصراً(171) .
ومداره على عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ولكنه لا يصح عنه، لعلل:
الأولى: شيخ الدولابي عبد الرحمن بن خالد بن نجيح منكر الحديث ومتروك(172) ، وشيخ ابن نجيح حبيب كاتب مالك بن أنس أسوء حالا منه، فهو كذاب وضاع(173) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.