الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 89 · صفحة مطبوعة 87
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 87
المَبْحَثُ الثَّانِي: عُمَرُ مِنَ الخِلافَةِ إلى الشَّهَادَةِ
فِي حَيَاةِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ مَوَاقِفُ مِفصلِيَّة، كَشَفَتْ عَنْ إبْدَاعِهِ، ودِقَّتِهِ، وقُدْرَتِهِ عَلَى إدَارَةِ الدَّوْلَةِ بامْتِيَازٍ. كَانَ لَهَا فِي نُفُوسِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا أثَرٌ سَلبِيٌّ تُجَاهَهُ! فبَاتَتْ حَيَاتُهُ مُهَدَّدَةً بالخَطَرِ، حَيْثُ يتَرَصَّدُهُ كُلُّ حَاقِدٍ عَلَى الإسْلامِ والمُسْلِمينَ، للتَّشَفِّي مِنْهُ والانْتِقَامِ لأمْجَادِهِ..!
لِذَلِكَ، جَاءَ هَذَا المَبْحَثُ مُشْتَمِلاً عَلَى مَطْلَبَينِ اثْنَينِ، هُمَا:
المَطْلَبُ الأوَّلُ: اسْتِخْلافُ عُمَرَ وإنْجَازَاتُهُ. المَطْلَبُ الثَّانِي: اسْتِشْهَادُ عُمَرَ وتَأثِيرُه فِي رَعيَّتِهِ.