الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 80
الله عنه: «كَانَ إسْلامُ عُمَرَ فَتْحًا، وكَانَتْ هِجْرَتُهُ نَصْرًا، وكَانَتْ إمَارَتُهُ رَحْمَةً. لَقْدَ رَأيْتُنَا ومَا نَسْتَطِيعُ أنْ نُصَلِّيَ بالبَيْتِ حَتَّى أسْلَمَ عُمَرُ! فلَمَّا أسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَهُمْ حَتَّى تَرَكُونَا، فصَلَّيْنَا»(122)
ثَانِيًا: إغْنَاؤُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:
احْتَلَّ عُمَرُ مَكَانَةً مُتَمَيِّزَةً إبَّانَ حَيَاتِهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولَعِبَ دَوْرًا بَالِغَ الأهَمِّيَّةِ فِي تَثْبِيتِ دَعَائِمِ الإسْلامِ ومُنَاهَضَةِ الشِّرْكِ. مَا كَشَفَ عَنْ جَدَارَتِهِ وتَأهُّلِهِ لاعْتِمَادِ الرِّسَالَةِ عَلَيْهِ، بدَلالَةِ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ»(123) . فوَقَعَ خَيَارُهُ عَلَيْهِ ليَنْهَضَ بمَسْؤُولِيَّاتٍ فِي مَجَالاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، كُلُّهَا فِي الشَّأنِ العَامِّ، مِنْهَا:
الاسْتِشَارَةُ، وَرَدَ الأمْرُ الإلَهِيُّ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم باسْتِشَارَةِ صَاحِبَيْهِ رضي الله عنهما، فقَالَ تَعَالَى:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.