الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 393 · صفحة مطبوعة 391
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 391
أرُدُّكَ إلَى رَأيِي، والرَّأيُ مُشْتَرَكٌ»(999)
فتَنَوَّعَتِ الآرَاءُ، وعَمِلَ كُلُّ فَقِيهٍ بمَا رَآهُ، ولَمْ يُحَرِّجْ عَلَى أحَدٍ، وأمْضَاهُ.
هَذِهِ الاجْتِهَادَاتُ – حَتْمًا- مَبْنِيَّةٌ عَلَى قَوَاعِدَ أصُولِيَّةٍ وأسُسٍ عِلْمِيَّةٍ، تَلْحَظُ النَّصَّ، وتَجُوبُ فِي آفَاقِ الشَّرِيعَةِ ومَقَاصِدِهَا العَامَّةِ.
هَذَا مَا سَأعْمَلُ عَلَى إيضَاحِهِ والكَشْفِ عَنْهُ فِي المَبْحَثِ الثَّالِثِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: الأسُسُ المَرْجِعِيَّةُ لاجْتِهَادِ عُمَرَ
انْتَهَضَ اجْتِهَادُ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.