الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 373
وقَدْ ثَبَتَ أنَّ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اسْتَشَارَ أمَّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ (ت45هـ) رضي الله عنها فِي كَمْ تَصْبِرُ المَرْأةُ عَلَى فِرَاقِ زَوْجِهَا؟ وبِنَاءً عَلَيْهِ ضَرَبَ مُنْتَهَى مُدَّةِ غِيَابِ العَسْكَرِ عَنْ أزْوَاجِهِم(955) .
ومِنَ المَسَائِلِ الَّتِي أفْتَى فِيهَا النِّسَاءُ:
الغُسْلُ مِنَ الإكْسَالِ:
دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أمِيرَ المُؤمِنِينَ، هَذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُفْتِي النَّاسَ فِي المَسْجِدِ بِرَأيِهِ فِي الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ!
فَقَالَ عُمَرُ: عَلَيَّ بِهِ. فَجَاءَ زَيْدٌ. فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ قَالَ: أيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ، قَدْ بَلَغْتَ أنْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِرَأيِكَ! فَقَالَ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، بِاللهِ مَا فَعَلْتُ، لَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْ أعْمَامِي حَدِيثًا فحَدَّثْتُ بِهِ(956) : مِنْ أبِي أيُّوبَ(957) ، ومِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ومِنْ رِفَاعَةَ(958) .
فَأقْبَلَ عُمَرُ عَلَى رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.