الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 353 · صفحة مطبوعة 351
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 351
أوَّلاً: مُتَعَلِّقَاتُ الاجْتِهَادِ الجَمَاعِيِّ:
تَعْرِيفُ الاجْتِهَادِ الجَمَاعِيِّ:
هُوَ: «اسْتِفْرَاغُ أغْلَبِ الفُقَهَاءِ الجُهْدَ، لتَحْصِيلِ ظَنٍّ بحُكْمٍ شَرْعِيٍّ، بطَرِيقِ الاسْتِنْبَاطِ، واتِّفَاقُهُم جَمِيعًا أو أغْلَبِهِم عَلَى الحُكْمِ بَعْدَ التَّشَاوُرِ»(898) . فوُجُودُهُ مُتَأتٍّ عَنْ تَشَاوُرِ أغْلَبِ أهْلِ العِلْمِ حَوْلَ حُكْمِ مَسْألَةٍ مَا. وتَجَلَّى مُؤَخَّرًا فِي إطَارِ المُؤَسَّسَاتِ أوِ الهَيْئَاتِ الفِقْهِيَّةِ؛ كالمَجَامِعِ فِي مَكَّةَ ومِصْرَ وغَيْرِهِمَا.
مُنْطَلَقَاتُ الاجْتِهَادِ الجَمَاعِيِّ:
تَأسَّسَ الاجْتِهَادُ الجَمَاعِيُّ بِنَاءً عَلَى نُصُوصٍ شَرْعِيَّةٍ أشَارَتْ إلَيْهِ،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.