الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 29
القُرآنِيَّةَ إلَى مَوَاضِعِهَا فِي كِتَابِ اللهِ تعالى، وذَلِكَ بالإشَارَةِ إلَى السُّورَةِ ورَقْمِ الآيَةِ، مُعْتَمِدًا عَلَى مُصْحَفِ المَدِينَةِ النَّبوِيَّةِ المُنوَّرَةِ(21) خَرَّجْتُ الأحَادِيثَ تَخْرِيجًا مُقْتَضَبًا مِنْ رَأسِ القَلَمِ، ونَقَلْتُ أحْكَامَ أهْلِ الصَّنْعَةِ عَلَيْهَا في الغَالِبِ. نَصَّصْتُ عَلَى الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ بقَوْسَيْنِ مُزَهَّرَيْنِ: وجَعَلْتُ الأحَادِيثَ النَّبَوِيَّةَ، والأقْوَالَ المَنْقُولَةَ بَيْنَ مُزدَوِجَينِ: وإذَا كَانَ ثَمَّةَ إضَافَاتٌ فبَيْنَ مَعقوفَينِ: عَرَّفْتُ بالمُصْطلَحَاتِ العِلْميَّةِ، وشَرَحْتُ الغَرِيبَ مِنَ الألفَاظِ اللُّغَوِيَّةِ، وضَبَطْتُهَا –أحْيَانًا- بالحُرُوفِ، وذَلِكَ بالعَودَةِ إلى مَعَاجِمِ اللُّغَةِ والكُتُبِ المُخْتَصَّةِ. تَرْجَمْتُ للأعْلامِ لَدَى المَرَّةِ الأولَى مِنْ وُرُودِهِم. اعتَمَدْتُ التَّارِيخَ الهِجْرِيَّ دُونَ سِوَاهُ، إلاَّ فِي تَوْثِيقِ المَرَاجِعِ، ومَا نَدَرَ. عَرَّفْتُ الأمَاكِنَ، والأزْمِنَةَ، والوَقَائِعَ الغَامِضَةَ. ضَبَطْتُ المَتْنَ بالشَّكْلِ التَّامِّ. ذَيَّلْتُ الدِّرَاسَةَ بِتِسْعَةِ فَهَارِسَ عِلْمِيَّةٍ(22) تُقَرِّبُ
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.