الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 296 · صفحة مطبوعة 294
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 294
فَأمَرَ بِهِ عُمَرُ، فَجُعِلَ فِي نَقِيرٍ فِي بِئْرٍ، ثُمَّ ألْقَى عَلَيْهِ حَفْصَةً(729) . ثُمَّ أخْرَجَهُ، فَقَالَ: «وَاللهِ، لَوْلا أنْ تَكُونَ سُنَّةً لَقَطَعْتُ لِسَانَكَ(730) » .
وفِيهِ: النَّظَرُ إلَى مَآلِ الأفْعَالِ ونَتَائِجِ التَّصَرُّفَاتِ بعَيْنٍ كَاشِفَةٍ فَاحِصَةٍ.
مِنَ المَبَاحِثِ الأصُولِيَّةِ المَبْنِيَّةِ عَلَى القَوَاعِدِ اللُّغَوِيَّةِ:
التَّقْيِيدُ بالشَّرْطِ وتَأثِيرُهُ فِي الحُكْمِ:
مِمَّا لا شَكَّ فِيهِ أنَّ «فُصَحَاءَ أهْلِ اللُّغَةِ يَفْهَمُونَ مِنْ تَعْلِيقِ الحُكْمِ عَلَى شَرْطٍ، أوْ وَصْفٍ: انْتِفَاءُ الحُكْمِ بدُونِهِ»(731) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.