الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 160
واعْتَمَدُوا عَلَى مَا فِيهَا مِنَ الفِقْهِ وأصُولِ الفِقْهِ»(377)
وقَالَ ابْنُ القَيِّمِ (ت751هـ): «هَذَا كِتَابٌ جَلِيلٌ، تَلَقَّاهُ العُلَمَاءُ بالقَبُولِ، وبَنَوْا عَلَيْهِ أصُولَ الحُكْمِ والشَّهَادَةِ. والحَاكِمُ والمُفْتِي أحْوَجُ شَيْءٍ إلَيْهِ وإلَى تَأمُّلِهِ والتَّفَقُّهِ فِيهِ»(378) .
«ِمَّا يَجْعَلُ التَّشْكِيكَ فِي صِحَّتِهَا عِنْدَ التَّحْقِيقِ مَحَلَّ نَظَرٍ»(379) .
وقَلَّمَا يُوجَدُ كَاتِبٌ – مُتَقَدِّمٌ أوْ مُتَأخِّرٌ- إلاَّ عَرَضَ لهَذِهِ الرِّسَالَةِ أوْ أشَارَ إلَيْهَا. واعْتَبَرَهَا مُؤَرِّخُو الآدَابِ العَرَبِيَّةِ مِنْ جُمْلَةِ النُّصُوصِ الهَامَّةِ، فسَاقُوهَا فِي مُؤَلَّفَاتِهِم كَمِثَالٍ دَالٍّ عَلَى صِفَاتِ أسْلُوبِ صَدْرِ الإسْلامِ فِي البَلاغَةِ وسَلاسَةِ اللَّفْظِ، وتَرَسُّلِ الخُلَفَاءِ، وعَلَى مَا تَحَلَّى بِهِ الفَارُوقُ مِنْ بَلاغَةٍ فِي التَّعبِيرِ مَعَ إحْكَامِ الفِكْرَةِ. بَلِ اعْتَمَدَتْهَا وِزَارَاتُ التَّرْبِيَةِ والتَّعْلِيمِ فِي بَعْضِ البِلادِ العَرَبِيَّةِ(380) . وتُرْجِمَتْ إلَى كَثِيرٍ مِنْ لُغَاتِ العَالَمِ(381) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.