الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 149 · صفحة مطبوعة 147
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 147
وقَولُهُمَا قَوْلُ عُمَرَ وعَلِيٍّ، وبِهِ يُفْتَى احْتِشَامًا لِعُمَرَ وعَلِيٍّ رضي الله عنهما»(340)
وكَذَا سَجَّلَ الحُقُوقِيُّونَ وفُقَهَاءُ القَانُونِ إعْجَابَهُم بفِكْرِ عُمَرَ الأصُولِيِّ، عَبْرَ امْتِدَاحِهِم رِسَالَتَهُ القَضَائِيَّةَ، الَّتِي شَكَّلَتْ لَهُم دُسْتُورًا قَوِيمًا فِي نِظَامِ القَضَاءِ والتَّقَاضِي، ومَصْدَرًا مِنْ مَصَادِرِ أصُولِ المُحَاكَمَاتِ، ومَعْرِفَةِ طُرُقِ إجْرَاءَاتِ التَّدَاعِي وسَيْرِ المُحَاكَمَةِ(341) .
قَالَ القَاضِي ابْنُ فَرْحُون (ت799هـ) رحمه الله(342) «هَذِهِ الرِّسَالَةُ أصْلٌ فِيمَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ فُصُولِ القَضَاءِ ومَعَانِي الأحْكَامِ، وعَلَيْهَا احْتَذَى قُضَاةُ الإسْلامِ، وقَدْ ذَكَرَهَا كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ، وصَدَّرُوا بِهَا
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.