الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 136
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الاقْتِدَاءِ بِهِ:
حِرْصًا مِنْهُ عَلَى اسْتِوَاءِ الأمُورِ، ولِمَا بَاتَتْ مُنْصَهِرَةً عَلَيْهِ نَفْسُ عُمَرَ مِنَ المَلَكَاتِ الاجْتِهَادِيَّةِ، وإيجَادًا لِلحُلُولِ الشَّرْعِيَّةِ المُنَاسِبَةِ للوَقَائِعِ المُسْتَجِدَّةِ، دَلَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عُمَرَ كَخَلِيفَةٍ، وإمَامٍ، ومُجْتَهِدٍ، ثُمَّ ضَمِنَ لِمَنْ سَارَ فِي ضَوْءِ مَنْهَجِهِ أنْ يَهْتَدِيَ ويَكُونَ عَلَى سَنَنٍ رَشِيدَةٍ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «إنْ يُطِعِ النَّاسُ أبَا بَكْرٍ وعُمَرَ يَرْشُدُوا»(298) .
وقَالَ صلى الله عليه وسلم: «اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي: أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ»(299) .
تتَفَصَّى عَنْ هَذِهِ الأحَادِيثِ فَوَائِدُ جَلِيلَةٌ تتَعَلَّقُ بالشَّيْخَينِ رضي الله عنهما، مِنْهَا:
الإشَادَةُ بفَضْلِ خُلَفَاءِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم. الإخْبَارُ عَن خِلافَتِهِم بالأمْرِ بالاقْتِدَاءِ بِهِم. بَيَانُ قُوَّةِ اجْتِهَادِهِم وإصَابَتِهِم الحَقَّ غَالِبًا.
ارْتِيَاحُ الصَّحَابَةِ والتَّابِعِينَ لاجْتِهَادَاتِهِ:
عُمَرُ شَخْصِيَّةٌ نَاقِدَةٌ، مُتَحَرِّرَةٌ، بَصِيرَةٌ، نَافِذَةٌ، ذُو عَقْلِيَّةٍ وَاعِيَةٍ
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.