قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 32
وغير ذلك من كتب التاريخ ك"مروج الذهب" للمسعودي، و"المنتظم" لابن الجوزي، و"البداية والنهاية" لابن كثير، و"العقد الفريد" لابن عبد ربه، وابن قدامة في كتابه "التبيين في أنساب القرشيين" ومن غيرهم.
مع الحيطة والتحرِّي في أخذ مروياتهم، ومع التعليق إذا لزم الأمر لنكون على بصيرةٍ منها، وليرجع إليها مَن أراد المتابعة والزيادة.
كما استعنا بكتب الأنساب التي وثَّقت أنساب العرب وخاصَّةً في أنساب قريشٍ، فمِنْ أوائل الكتبِ في أنساب قريشٍ التي وقفنا عليها كتابُ السدوسي المتوفَّى سنةَ (195هـ) وكتابه "حذف من نسب قريش" إلا أن مادته نَسَبيَّة فقطْ.
وفي ذلك القرن ألَّفَ جمعٌ من العلماء في أنسابِ قريش وأخبارِهم وكان منهم من القرشيِّين الإمامِ الحافظ محمد بن مسلم الزُّهريِّ القُرشيّ وكتابه "نسب قريش" إلا أنه مع -الأسفِ- مفقودٌ نقلَ عنه العلامةُ مصعبٌ الزبيريُّ في كتابِ "نسب قريش" بعضًا من نصوصِهِ، الذي استفدنا منه في إعداد مادتنا هذه.
وفي القرنِ الثالثِ الهجريِّ -عصر التدوين- نشطَ التأليفُ في هذا الميدانِ وخاصةً حول النسبِ القُرشيّ، فقد استعنا أيضًا بابن سلام الهروِيَّ المتوفَّى سنةَ (224هـ) وكتابَه "النَّسب" وقد استفدنا فيه من بعضَ الأخبار والسِّيرِ، وابن حبيب المتوفَّى سنةَ (245هـ).
ومنْ علماءِ الأنسابِ الذي استفدنا منه كثيرًا: العلَّامةُ مصعبُ بن عبد الله الزبيريُّ القُرشيّ المتوفَّى سنةَ (236هـ) وكتابه "نسبُ قريشٍ" الحافلُ بالأخبارِ