قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 31
الكتبِ التي أُلِّفتْ عنِ الصحابةِ وكان للقرشيينَ من الصَّحابة نصيبٌ وافرٌ من التراجِم التي استعنا بها في كتابنا هذا.
واستعنَّا بكتابِ "أُسْد الغابة في معرفة الصَّحابة" لابنِ الأثير الجزريِّ المتوفَّى سنة (630هـ)، وقد اخترْنا منهم الصحابةَ مِن القرشيِّين وأخبارَهم وأهمَّ الأحداثِ في حياتِهم.
واستعنَّا أيضًا بكتابِ "سيرُ أعلامِ النُّبلاء" للإمام الذهبيِّ المتوفَّى سنةَ 748 هـ.
أمّا كتابُ "الإصابةُ في تمييز الصَّحابة" للحافظ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ المتوفَّى سنة 852 هـ الذي يعدُّ من أجلِّ وأهمِّ وأعمِّ مَن كتب في تاريخ الصحابة، فاستخلصْنا منْ ورد منْهُم منَ القرشيين.
كما استعنا بكتب التاريخ التي كانت لها عناية بأخبار القرشيين؛ ولعل من أهمها كتابُ "المنمَّق في أخبارِ قريشٍ" ثمَّ كتاب "المحبّر"، فقد ذكَر فيهما مؤلِّفُهما محمَّدُ بنُ حبيب المتوفَّى سنةَ (245هـ) أخبارَ قريش في الجاهليَّة وصدرِ الإسلام وقد استفدنا منهما.
ومن كتب التاريخ التي استعنا بها أيضًا كتاب تاريخِ الطبريِّ المعروفِ بـ "تاريخ الرسل والملوك" لمؤلِّفه محمَّد بن جريرٍ الطبريِّ المتوفَّى سنةَ (310هـ) وقد تعرَّض لتاريخِ قريشٍ، وكتابِ "الكامل في التاريخ" لابنِ الأثير ويعدُّ موسوعةً تاريخيةً، وكتابِ "تاريخ دمشق" للحافظ ابن عساكر المتوفَّى سنةَ (571هـ)، وقد استفدْنا منهما في السير والتراجمِ التي أوردَاها للقرشيين.