قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 30
أهم المصادر التي استعنّا بها في الكتاب
أول هذه المصادر وأحكمها هو كتاب الله تعالى الذي ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: 42].
فنقلت عنه ما فيه ذِكرٌ للعرب ولقريش ولمواقفهم ولرجالهم، وهو المصدر الرئيس الحاكم على غيره من المصادر.
ثمَّ استعنّا بعد ذلك بالسنة النبوية، وبالأخص ما ورد في الصحيحين: البخاريِّ ومسلمٍ.
ثمّ استعنَّا بعد ذلك بكتب السيرة النبوية حيث استفدنا من كتاب "السِّيرة النبويةِ" لابنِ هشام المتوفَّى سنةَ (218هـ) وهو اختصارٌ لسيرةِ ابنِ إسحاقَ المتوفَّى سنةَ (150هـ)، وقد نال قبولَ جمهورِ العلماءِ، كما استفدنا من كتاب السهيليِّ "الروض الأنف" في شرح السيرة النبوية لابن هشام المتوفَّى سنةَ (581هـ).
وقد استعنَّا بكتبِ الطبقات التي عُنيتْ بتراجمِ وسيرِ القرشيين ومن أهمِّها كتابُ "الطبقات الكبرى" لمؤلفه محمَّد الزهريِّ البصريِّ الشهير بابنِ سعد المتوفَّى سنةَ 230هـ ويعدُّ من أقدمِ الكتبِ التي وصلتْ إلينا من كتبِ التواريخِ الجامعةِ للرُّواة حتى ختمَ بطونَ قريشٍ عقبَ فهرِ بن مالك.
ثمّ كتابُ "الاستيعابُ في معرفةِ الأصْحاب" لابن عبد البر ويُعدُّ من أوائلِ