الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 223 من النسخة المطبوعة
صفحة 223
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 225 · صفحة مطبوعة 223

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 223

وألَّف العديدَ من الكتبِ الهامةِ.

وجابر بن حيان: الذي برع في الكيمياء والطبّ،ِ وكان له العديدُ من المؤلفاتِ المهمِّة.

وبدأت الخلافة العباسية بخلافة عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القُرشيّ، ثمّ تولى من بعده ثاني خلفاءِ بني العباسِ وهو أبو جعفرٍ المنصورُ، وقد بويع له بالخلافةِ بعهدٍ من أخيه السفَّاحِ، حيثُ تولَّى الخلافةَ في أول سنةِ 137 هـ، وكان شديدَ الهيبة شجاعاً حازمًا ذا رأيٍ وجبروتٍ كما وصفَه المؤرِّخون ودانت له البلادُ وانقادتْ له العبادُ وتوطَّدَ ملكُه في الممالكِ كلِّها ولم يبقَ خارجَ سلطانهِ سوى الأندلس التي غلبَ عليها عبدُ الرحمن الداخلُ الأمويُّ القُرشيّ (والملقب بصقر قريش) الذي تحدَّثْنا عنه بشيء من التوسُّع سابقاً.

وكان أبو جعفر المنصور أوَّلَ من أوقعَ الفتنةَ بين العباسيين والعلويين وكانوا قبلَه متفقين متحابِّينَ يمثلون سويّاً بني هاشم، فعمل على التنكيلِ بمخالفِيه.

وكنا قدِ انتهجْنا في كتابنا هذا عدمَ الخوضِ في الخلافاتِ الداخليِّة بين القرشيِّينَ إلا بإشاراتٍ موجزةٍ، فليسَ مقصودُنا الآنَ أن نقيمَ محكمةً تفْصلُ في النزاعِ بينَ المتخاصِمِينَ.

فأبو جعفرٍ المنصورُ هو الخليفة العشرون من الخلفاءِ عامةً، والخليفةُ الثاني من العباسيِّين، ويعدُّ المؤسِّسَ الحقيقيَّ للدولة العباسيةِ. وهو الذي قام ببناءِ

الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…