قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 210
وذكر لنا الفاكهيُّ في "أخبار مكَّة" أنَّ بيتَ عبدِ المطلبِ عند سِقايةِ زمزمَ»(340) ، أمَّا دارُ العباسِ بن عبد المطلبِ، فكانتْ تقعُ بينَ الصَّفا والمرْوةُ(341) .
وقد توسعنا في ذلك في كتابنا: "رحلات إلى بلاد الحرمين الشريفين".
وقيل: إنَّها دارُ هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ ثمَّ صارَت لعبد المطلبِ ومِنْ ثمَّ صارَت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم من أبيه عبدِ الله بنِ عبدِ المطلب، تلكَ الدَّارُ التي شَهِدَتْ مولِدَه واستقبلتْ ظهورَهُ وأشرقتْ بطلعتهِ، وهي تقعُ في الشِّعْبِ الذي حاصرتْ فيه قريشٌ بني هاشمٍ ورسول صلى الله عليه وسلم معهُم.
وأعقب عبد المطلب العديد من الأبناء والبنات، فمِنْ بناتِ عبدِ المطلبِ ابن هاشمٍ: أمُّ حكيمٍ وأُمَيمَةُ وصفيَّةُ وبرَّةُ.
وأعقبَ عبدُ المطلبِ عشرةَ ذكور، والمعقِبُون من أبناءِ عبدِ المطلبِ بن هاشم كما جزَمَ بذلك النسَّابون هم: أبو طالبٍ، والحارثُ، والعبَّاسُ، وعَبدُ العُزَّى (وهو أبو لهبٍ)، وعبدُ الله الذي أعقبَ سيِّدَنا محمَّدًا صلى الله عليه وسلم.
وأمَّا الحارثُ بنُ عبدِ المطلبِ: فكان له من الولدِ نوفلٌ والمغيرةُ (وهو أبو سفيانَ) وربيعةُ وعبدُ شمسٍ وعبدُ المطلبِ، وأميَّةُ كانَ له عقِبٌ ثمَّ انقطعَ، وأمُّهم من بني الحارثِ بنِ فهرٍ القرشيَّةُ.
أمَّا عبدُ العزَّى بنُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ: وهوَ أبو لهبٍ، فكانَ بيتُه بمكةَ قِبالةَ بيتِ السَّيدةِ خديجةَ أمِّ المؤمنينَ، وكانَ له من الولدِ عقبةُ ومعْتبٌ وعتيبةُ،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.