قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 156
وَرَقَةُ بن نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصيّ
وهو الذى أتته خديجة أم المؤمنين، رضى الله عنها، بالنبى صلى الله عليه وسلم في حديث المبعث، وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: (هذا الناموس الذى أنزل على موسى، يا ليتنى فيها جذعاً، يا ليتنى أكون حيًا إذ يخرجك قومك)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « أمُخرجِيَّ هم؟! »، قال: (نعم، لم يأت أحد قط بمثل ما جئت به إلا عودى، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا). ثمَّ لم يلبث ورقة بن نوفل أن توفي.
وهذا الذي ذكرته كله ثابتٌ في الصحيحين بحروفه من رواية عائشة، رضى الله عنها. قال ابن منده: واختلفوا في إسلام ورقة، وهذا الحديث الذى ذكرته ظاهر في إسلامه واتباعه وتصديقه(255) .
عديُّ بن نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصيّ
أخو ورقة بن نوفل، أسلم عدي عام الفَتْح، ثُمَّ عَمِلَ للخليفتين عمر بن الخطاب، وعثمان بن عَفَّان على حضرموت(256) .
وأمَّا خُوَيْلد بن أسد؛ فكان من أشراف قريش المقدَّمين، وكان يوم الفِجار على بني عبد العُزَّى(257) ، وله من الولد: حِزام والعوَّام ونَوْفَل.
فأمّا كان نَوْفَل بن خويلد فأحد فرسان قريش، وكانت تُعظِّمه وتلقبُه بأسد قريش، كان شديداً على المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة بمكة؛ فهما يقال لهما "القرينان"، وقد قُتِل يوم بدرٍ كافراً، قَتَله ابن أخيه الزُّبير بن العوّام رضي الله عنه(258) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.