قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 129
ومن أبناء أبي بكرٍ الصديقِ:
- ابنُه عبدُ الرَّحمن بنُ أبي بكرٍ، روى له البخاريُّ ومسلمٌ، وابنه عبدُ الله ابنُ عبد الرحمن روى له البخاريُّ ومسلمٌ أيضًا وكذلك أختُه حفصةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ.
- أما الابن الثاني لأبي بكر؛ محمَّد بن أبي بكرٍ الصديقِ: فأمُّه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ولدتْه في حَجَّةِ الوَداعِ وقتَ الإحرامِ، ولَّاهُ الخليفة عثمانُ على مصرَ وكانَ بعدَ ذلك في أصْحابِ عليٍّ رضي الله عنه، فكان واليًا على مصرَ في زمنِ عثمانَ وعليٍّ.
قالَ المصعبُ الزبيريُّ: قُتِلَ وهوَ والٍ عليها، وابنُه القاسم بن محمَّد بن أبي بكر من رواةِ الحديث منَ التابعينَ، كانَ من أهل العلمِ وأحدَ الفقهاء، نشأَ في حجرِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وروى عنها، وروى له البخاريُّ ومسلمٌ.
وهنا نتوقَّف مع قول عمر بن عبد العزيز الذي أورده ابن خلدون في "المقدمة" فكان عمر بن عبد العزيز إذا رأى القاسم يقول: «لو كان لي من الأمر شيء لولَّيته الخلافة». ولو أراد أن يعهد إليه لفعل، ولكنه كان يخشى من بني أمية فلا يقدر أن يحول الأمر عنهم لئلا تقع الفرقة.
كما روى عنه ابنُه عبدُ الرحمن بنُ القاسم بنِ محمَّد التيميُّ الفقيه، وروى له أيضًا البخاريُّ ومسلمٌ، وقُتِلَ يومَ الحرَّةِ.
هذا وقد روى لنا العديدُ من بني تيمٍ القرشيينَ الكثيرَ من الأحاديثِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها أحاديث عديدة عند البخاريِّ ومسلمٍ في صحيحيهما.
وأما