الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 128 من النسخة المطبوعة
صفحة 128
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 130 · صفحة مطبوعة 128

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 128

ودعْ عنكَ إرجافَ المرجفينَ فأبو بكرٍ هو الذي قالَ: «لَأنْ أصلَ قرابةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أصلَ قَرابَتِي»(215) .

وهو القائل كما في الصحيح: «ارقبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في آل بيته»(216) .

وعمومًا؛ ففضائلُه لا تُحصَى ومناقبُه لا تُستَقْصَى.

وأما عن خلافتُه فكانت عامينِ وسبعةَ أشهرٍ، ومع قصَرها فقد كانتْ خيرًا وبركةً، فرضيَ الله تعالى عنه وأرضاه.

أمَّا عن أبناء وعقب أبو بكر الصِّدِّيق فقد أعقبَ الصديقُ نسلاً كثيراً وعُرِفَ عقبُه بالبكريِّينَ، وقد انتشروا في العديد من البلدان الإسلامية حتى العهد الحاضر، ومنهم من ذكرهم لنا الزبير في "الجمهرة": أن من عقبه من سكن ببغداد، ومنهم عقب محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبو بكر الصديق، كما كانوا يسكنون البادية بطريق مكة، ومن عقبهِ ابن إسحاقَ ويرجعُ نسبُهم إلى طلحةَ بنِ عبدِ الله بنِ عبد الرحمنِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، ذكرَهُم المقريزيُّ في "البيان والإعراب" وقال: كانتْ مساكنُهُم ببلادِ الأشْمُونيِّين بصعيدِ مصر.

وذكر القلقشنديُّ في "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" أنه كانَ بالديارِ المصريةِ جماعةُ من عقب عبد الرحمنِ بن أبي بكر الصديق، بعضُهم بالفسطاطِ وبعضُهُم بناحيةِ البهْنَساويةِ بمحافظة المنيا حالياً.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…