قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 110
هشامُ بنُ الوليدِ
ومِنْ عَقِبِه: هشامُ بنُ إسماعيلَ بنِ هشامِ بنِ الوليدِ، تولَّى إمارة المدينةَ للخليفةِ عبد الملكِ، ثمَّ تولَّاها ابنُه إبراهيمُ بنُ هشامِ بنِ إسماعيلَ في عهْدِ الخليفةِ هشامِ بنِ عبد الملكِ كما تولّى إمارة مكة(196) ، ثمَّ تولَّاها من بعده أخوه محمدُ بنُ هشامِ بنِ إسماعيلَ.
وكانَ لإبراهيمَ بنِ هشامٍ المخزوميِّ قصْرٌ شهيرٌ بالمدينةِ ذكرَه السَّمهوديُّ في "وفاء الوفا"(197) ، وما زالت أطلال هذا القصر شاخصة، وقد وقفت عليها بمنطقة عروة بالمدينة المنورة.
الوليدُ بنُ الوليدِ
أُسِرَ يوم بدر كافرًا، أسره عَبْد الله بن جحش، ويُقال: أسره سليط بْن قيس المازني الأَنْصَارِيّ.
وَقَدِمَ فِي فِدَائِهِ أَخَوَاهُ: خالد بن الوليد، وهِشامُ بن الوليد، فَافْتَكَّاهُ بُأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَذَهَبَا بِهِ.
فَلَمَّا افُتَدِيَ أَسْلَمَ، فَقِيلَ له: هلَّا أسلمتَ قبل أن تُفتدى وأنت مَعَ المسلمين؟ فقال: كرهت أن يظنوا بِي أَنِّي جَزِعْتُ مِنَ الْأَسْرِ.
فَحَبَسُوهُ بِمَكَّةَ.
وكان رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.