الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانالصفحة المطبوعة 62
وهذه ردود منه -رحمه الله- على فرض صحة النقل، ولكن لم يثبت لأي شيء منها إسناد يعتد به.
خامساً: جمع القرآن
ورد بإسناد صحيح ما يدلّ على أن الخارجين على عثمان رضي الله عنه كانوا يعيبون عليه جمعه للمصاحف، وأن علياً رضي الله عنه كان يقول لهم: «يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيراً، أو قولوا له خيراً في المصاحف، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منّا»(141) .
وورد بإسناد صحيح أيضاً إلى أبي مجلز المتوفي سنة 106هـ أو سنة 109هـ أنه قال: «عابوا على عثمان تمزيق المصاحف، وآمنوا بما كتب إليهم»(142) .
وذكر المحبّ الطبري: أن مما نقم على عثمان رضي الله عنه إحراقه مصحف ابن مسعود، ومصحف أُبَيٍّ، وجمعه الناس على مصحف زيد بن ثابت(143) ثم ردّ عليهم(144) .
وذكر أبوبكر بن العربي: أنهم قالوا: «وابتدع في جمع القرآن وتأليفه، وفي حرق المصاحف(145) » ثم ردّ عليهم(146) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.