الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151
الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانالصفحة المطبوعة 151
وكان إذ ذاك صائماً(429) فإذا برجل من المحاصرين -لم تسمه الروايات- يدخل عليه، فلما رآه عثمان رضي الله عنه قال له: «بيني وبينك كتاب الله»(430) فخرج الرجل، وتركه(431) وما إن ولّى حتى دخل آخر، وهو رجل من بني سدوس، يقال له: الموت الأسود؛ فخنقه وخنقه قبل أن يضرب بالسيف، فقال: والله «ما رأيت شيئاً ألين من خنّاقه، لقد رأيت خنقته حتى رأيت نفسه مثل الجان تردد في جسده(432) .
ثم أهوى إليه بالسيف، فاتقاه عثمان رضي الله عنه بيده، فقطعها، وشك الراوي أبانها أو لم يبنها.
فقال عثمان: أما والله إنها لأول كف خطت المفصَّل(433) وذلك أنه كان من كتبة الوحي، وهو أول من كتب المصحف من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقُتل رضي الله عنه والمصحف
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.