الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانورقة PDF 150 · صفحة مطبوعة 150
الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانالصفحة المطبوعة 150
وأخيراً استطاع أن يقنعهم، فخرجوا من الدار، وخُلِّي بينه، وبين المحاصرين فلم يبق في الدار إلا عثمان وآله، وليس بينه وبين المحاصرين(426) مدافع، ولا حامٍ من الناس، وفتح رضي الله عنه باب الدار(427) .
فترى هل سيهاب القوم خليفتهم فيحجموا عن إيذائه، فتزول كل الأحقاد لهول الموقف، أو أنهم أناس صادقون في غيرتهم ضالون عن جادة الحق يرون أن قتله واجب ديني؟ فسيقتلونه محسنين قتلته، لنترك بيان ذلك إلى الروايات الصحيحة التي ستكشف لنا عن حقيقة القوم، وعن صفة دخولهم عليه وما فعلوه به.
لتحكي لنا أحداث تلك الساعة الحاسمة التي لم يمح ذكرها عبر العصور التي مضت منذ حدوثها إلى يومنا هذا، أي منذ ما يقارب الأربعة عشر قرناً.
بعد أن خرج من في الدار ممن كان يريد الدفاع عنه، نشر رضي الله عنه المصحف بين يديه، وأخذ يقرأ منه(428) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.