آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 74
لتفطر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي شعبان(150)
قال الراوي: الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم أي: ما يمنعهن من ذلك سوى الانشغال برسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال النووي رحمه الله : إن كل واحده من نسائه صلى الله عليه وسلم كانت مهيئة نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لاستمتاعه في جميع أوقاتها إن أراد ذلك... وهذا من الأدب، وإنَّما كانت تصومه في شعبان؛ لأنَّه صلى الله عليه وسلم كان بصوم معظم شعبان، فلا حاجة له فيهن حينئذٍ من النهار(151) .
وليست المعاشرة الزوجية مجرد الحق الشرعي الذي يأخذه الزوج من زوجته، أو الزوجة من زوجها، وإنما كان من المشروع أن تكون هناك مداعبة وملاطفة، ولهذا كان من الأمور التي كان يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته: التقبيل:
يدل على ذلك: ما جاء عن عائشة «أن النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة...»(152) .
وكان يقبل ويباشر حتى وهو صائم، يدل على ذلك: ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه»(153)
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.