آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 73
| يسر به من كان يلهو بقربه | لطيف الحشى لا يحتويه أقاربه |
| فو الله لولا الله لا شيء غيره | لَنُقِّضَ من هذا السرير جوانبه |
| ولكنني أخشى رقيبا موكلًا | بأنفسنا لا يَفْتُرُ الدهرَ كاتبُه |
ثم تنفست الصعداء، وقالت: «لهان على عمر بن الخطاب وحشتي، وغيبة زوجي عني»، وعمر واقف يسمع قولها، فقال لها عمر: «يرحمك الله»، ثم وجه إليها بكسوة ونفقة، وكتب لها أن يقدم عليها زوجها(149) .
وقيل: إن عمر رضي الله عنه أوَّه، ثم خرج، حتى دخل على حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها ، فقالت: «يا أمير المؤمنين، ما جاء بك في هذا الوقت؟»، قال: «أي بنية كم تحتاج المرأة إلى زوجها؟»، فقالت: «في ستة أشهر»، فكان لا يغزي جيشًا له أكثر من ستة أشهر. وفي بعض الروايات تحديد المدة بأربعة أشهر، وقيل: «إن عمر كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم من أهل المدينة، فأمرهم إما أن يرجعوا إلى نسائهم، وإما أن يفارقوا، فمن فارق منهم فليبعث بنفقة ما ترك، وأن تكون النفقة على قدر السعة».
وإذا كان هذا ينبغي على الزوج، فعلى الزوجة الصالحة أيضًا أن تهيئ نفسها لزوجها، وتستعد له:
وقد كانت أمهات المؤمنين لا يقضين ما عليهن من صيام رمضان إلَّا في شعبان وما يمنعهن سوى الشغل بالنبي صلى الله عليه وسلم .
يدل على ذلك ما جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن كانت إحدانا
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.