آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 35
من الزواج إما العجز عنه، أو الفجور!
عن إبراهيم بن ميسرة قال: قال لي طاوس: لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد: «ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور»(54) .
وقد كان حرص الصحابة رضوان الله عليهم على أن يعف الشاب نفسه بالزواج، لأن الطريق الآخر - وهو الزنا والعياذ بالله - فساد عظيم، ويسقط نور الإسلام من فاعله.
عن مجاهد، أن ابن عباس دعا سميعا وكريبا وعكرمة، فقال لهم: «إنكم قد بلغتم ما يبلغ الرجال من شأن النساء، فمن أحب منكم أن أزوجه زوجته، لم يزن رجل قط إلا نزع منه نور الإسلام، يرده الله إن شاء أن يرده، أو يمنعه إياه إن شاء أن يمنعه»(55) .
هذه غاية من الزواج، معها غاية أخرى وهي تكثير سواد المسلمين، وزيادة نسلهم، وما من نطفة كتبها الله إلا وستخرج!
عن سعيد بن جبير، قال: قال لي ابن عباس: تزوج. قلت: ما ذلك في نفسي اليوم. قال: إن قلت ذاك لما كان في صلبك من مستودع ليخرجن(56) " .
وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال لي: «يا سعيد! تزوج؛ فإنَّ
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.