آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 160
طلق حفصة ثم راجعها(313)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال: لعل رسول الله قد طلقك، إنَّه كان قد طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدًا»(314) .
وعن عقبة بن عامر الجهني قال: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة، فبلغ ذلك عمر، فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته.
فنزل جبريل من الغد، وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر(315) .
وعن قيس بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، فدخل عليها خالالها: قدامة، وعثمان، فبكت، وقالت: والله ما طلقني عن شبع وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: «قال لي جبريل: راجع حفصة فإنها صوامة، قوامة، وإنها زوجتك في الجنة»(316) .
ويبدو أن سبب طلاقها هو ما كان في طبعها من حدة وشدة، ولهذا كان عمر رضي الله عنه دائم النصح لابنته ضمانًا لحسن معاشرتها للنبي صلى الله عليه وسلم سمع
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.