الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابصفحة 143 من النسخة المطبوعة
صفحة 143
حجم النص28
بحث في الكتاب
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابورقة PDF 144 · صفحة مطبوعة 143

آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 143

ثالثًا: اهتمامه بها، وجلوسه عندها لاسيما عند اشتداد الأزمة في أيامها الأخيرة: تقول رضي الله عنها : وأصبح أبواي عندي، وقد بكيت ليلتين ويومًا لا يرقأ لي دمع، ولا أَكتحلُ بنوم حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي(291) .

وفي رواية أخرى: وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي(292) .

رابعًا: تسليمه المطلق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإيمانه العميق بالوحي فعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وقال لها: «أما بعد: يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا؛ فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري.

قالت: السيدة عائشة لأبيها: أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال.

فقال: ما أدري والله ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم(293) . وفي رواية قال: لا أفعل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي يأتيه.

وكان رضي الله عنه مقتنعًا ببراءة ابنته، يدل على ذلك تعبيره عن حزنه البالغ لما حدث لابنته من اتهام، ودفاعه عنها بقوله: فما أعلم أهل بيت من العرب دخل عليهم ما دخل على آل أبي بكر، والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية حيث لا نعبد الله، ولا ندع له شيئًا، فيقال لنا في الإسلام»(294) ، ومع ذلك كان مسلمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجيبه بشيء.

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…