آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 113
الزوجة وغيرتها.
عن نعيم بن حنظلة، قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر، فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن، إني لآتي، «قال: السوق أو الناس»، أشتري منهم الدابة، أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم أو يخطب إليهم، قال: فقال عبد الله بن مسعود: أوما تعلم أن شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه: إنما هي من ضلع فخذ الضلع، فأقمه، فإن استقام، وإلا فالبسها على ما فيها(247) .
وفي رواية عن أوس بن ثريب قال: أكريت الحجاج، فدخلت المسجد الحرام، فإذا عمر وجرير، قال: فقال عمر لجرير: يا أبا عمرو، كيف تصنع مع نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها، ولا أقبل ابنة إحداهن في غير يومها إلا غضبن: قال: فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمنن بالله، ولا يؤمنن للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك، قال: فقال عبد الله بن مسعود: وهو في القوم: "يا أمير المؤمنين، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى ربه درءا في خلق سارة، قال: فقيل له: إن المرأة مثل الضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على ما فيهم"، قال: فقال عمر لعبد الله: إن في قلبك من العلم غير قليل، قالها ثلاث مرات(248) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.