حسن الجوار في تراث الآل والأصحابورقة PDF 73 · صفحة مطبوعة 72
حسن الجوار في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 72
المبحث الرابع: إكرام الجار والإحسان إليه في تراث الآل والأصحاب
الفاعلية مع الجار مطلوبة ومندوب إليها، والإيجابية طريقك إلى قلوب جيرانك، وذلك بمبادرته بالإحسان والإكرام بشتى صوره، وتعدُّد مجالاته.
وإكرام الجار والوصاة به قد كثرت فيه النصوص وتكرَّرت، ممَّا رفع منزلة الجار منزلة كبيرة في الإسلام، وهذا يشمل جميع وجوه الإكرام والإحسان له، ولأهله ولعياله، وفي داره وفي ماله.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على تربية آله وأصحابه والمسلمين من بعدهم على إكرام الجار، والإحسان إليه، وهذا ما نلمحه واضحًا صريحًا في وصاياه صلى الله عليه وسلم.
ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ»(147) ، وفي رواية: «فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ»(148) .
وذلك بالبِشر، وطلاقة الوجه، وبذل النَّدى، وكفّ الأذى، وتحمُّل ما فرط منه، ونحو ذلك(149) ، مما سيأتي بيانه بعد قليل.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.