الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 83
كبيراً عدد الشفع، والوتر، وكلمات الله التامات الطيبات المباركات، ثلاثاً، ولا إله إلا الله مثل ذلك، كن له في قبره نوراً، وعلى الجسر نوراً، وعلى الصراط نوراً حتى يدخلنه الجنة أو يدخل الجنة»(218)
وعن عمير بن سعد، قال: كان عبد الله رضي الله عنه يدعو بهذه الدعوات بعد التشهد: «اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك الصالحون، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، ربنا إننا آمنا، فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: 194]»(219) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يقول في دبر الصلاة: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، ثمَّ صليت إلى جنب عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فسمعته يقوله، فقلت له: إنّي سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول مثل الذي تقول، فقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولهن في آخر صلاته(220) .
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول إذا سلم: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام»(221) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.