الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابصفحة 82 من النسخة المطبوعة
صفحة 82
حجم النص28
بحث في الكتاب
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابورقة PDF 83 · صفحة مطبوعة 82

الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 82

واجعل غنائي في صدري، وبارك لي فيما رزقتني، وتقبل مني، إنك أنت ربي»(213)

وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: «اللهم تمَّ نورك فهديت فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهنؤها، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، تجيب المضطر، وتكشف الضر، وتشفي السقيم، وتنجي من الكرب، وتقبل التوبة، وتغفر الذنب لمن شئت، لا يجزئ آلاءك أحد، ولا يحصي نعماءك قول قائل». يعني: يقول بعد الصلاة(214) .

وعن علي رضي الله عنه، أنه قال حين سلم: «لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا الله»(215) .

وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول إذا فرغ من صلاته: «بحمد ربي انصرفت، وبذنوبي اعترفت، أعوذ بربي من شر ما اقترفت، يا مقلب القلوب قلب قلبي على ما تحب وترضى»(216) .

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه كان يقول إذا فرغ من صلاته: «اللهم اغفر لي ذنبي، ويسر لي أمري، وبارك لي في رزقي»(217) .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «من قال دُبُرَ كل صلاة، وإذا أخذ مضجعه: الله أكبر

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…