الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 84
وعن مصعب بن سعد، يحدث عن سعد رضي الله عنه، أنه كان إذا تشهد قال: «سبحان الله ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وما تحت الثرى»، قال شعبة: لا أدري «الله أكبر» قبل أو: «الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أسألك من الخير كله»، ثمّ يسلم(222) .
وروي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: «ثلاث لا يخيب قائلهن، أو قال: فاعلهن، يسبح ثلاثاً وثلاثين، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويكبر أربعاً وثلاثين في دبر كل صلاة»، قال الحكم: فما تركتهن بعد(223) .
وعن أبي الزبير، مولى لهم، أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، كان يهلل دبر كل صلاة، يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» ثمّ يقول ابن الزبير: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة»(224) .
الذكر بعد صلاة الجمعة
عن عون، قال: قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: «من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس حفظ ما بينه وبين الجمعة»(225) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.