الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 68
الذكر يفضُل الصدقة
فعن سالم، قال: قيل لأبي الدرداء رضي الله عنه: إنَّ أبا سعد بن منبه جعل في ماله مائة محررة، فقال: «إنَّ مائة محررة في مال رجل لكثير، ألا أخبركم بأفضل من ذلك، إيمان ملزوم بالليل والنهار، ولا يزال لسانك رطباً من ذكر الله»(150) .
وعن سلمان رضي الله عنه، قال: «لو بات رجل يعطي القنات البيض، وبات آخر يقرأ القرآن، أو يذكر الله، لرأيت أن ذلك، أو قال: أن ذاكر الله أفضل»(151) .
وقال أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه: «لو أنَّ رجلاً في حجره دنانير يعطيها، وآخر ذاكرا لله لكان الذاكر أفضل»(152) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: «لو أنَّ رجلين أقبل أحدهما من المشرق، والآخر من المغرب، مع أحدهما ذهب لا يضع منه شيئاً إلا في حق، والآخر يذكر الله حتى يلتقيا في طريق، كان الذي يذكر الله أفضلهما»(153) .
فضل الحمد
ومن أفضل الذكر حمد الله تعالى، وله فضل عظيم.
عن سلمان رضي الله عنه، قال: «إذا كان العبد يحمد الله في السراء، ويحمده في الرخاء، فأصابه ضر، فدعا الله، قالت الملائكة: صوت معروف من امرئ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.