الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 67
أحمِل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس»(145)
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: «لو أنَّ رجلين يحمل أحدهما على الجياد في سبيل الله، والآخر يذكر الله، لكان أفضل، أو أعظم أجراً الذاكر»(146) .
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «لأن أكون في قوم يذكرون الله من حين يصلون الغداة إلى حين تطلع الشمس، أحب إلي من أن أكون على متون الخيل، أجاهد في سبيل الله إلى أن تطلع الشمس، ولأن أكون في قوم يذكرون من حين يصلون العصر حتى تغرب الشمس، أحب إلي من أن أكون على متون الخيل، أجاهد في سبيل الله حتى تغرب الشمس»(147) .
الذكر طريق الجنة
فعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: «إنَّ الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون»(148) .
نور في السماء
ومن عظمة الذكر أنه يجعل بيوت الذاكرين نوراً عند أهل السماء.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنَّ أهلَ السماء ليرَون بيوتَ أهلِ الذكر تُضيءُ لهم كما تضيء الكواكبُ لأهلِ الأرض(149) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.