الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 69
ضعيف، فيشفعون له، فإذا كان العبد لا يذكر الله في السراء، ولا يحمده في الرخاء، فأصابه ضر فدعا الله، قالت الملائكة: صوت منكر»(154)
وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رجل الحمد لله كثيرًا، قال: فأعظمها الملَك أن يكتبها حتى راجع فيها ربه عز وجل قال: «اكتبها كما قال عبدي كثيرًا»(155) .
فضل التهليل والتكبير
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان كعتق أربع رقاب»(156) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، نفعته يوماً من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه»(157) .
قال عبد الله رضي الله عنه: «من قال أول النهار: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - كن كعدل محررين من ولد إسماعيل» قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فزاد فيه: «بيده الخير»(158) .
عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «من قال عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن كعدل أربع رقاب»، أراه قال: من ولد إسماعيل(159) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.