الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابصفحة 30 من النسخة المطبوعة
صفحة 30
حجم النص28
بحث في الكتاب
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابورقة PDF 31 · صفحة مطبوعة 30

الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 30

الإكثار في السؤال

وورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه»(24) .

وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: «إذا سألتم الله فارفعوا في المسألة، فإن ما عند الله لستم منفذيه»(25) .

إخفاء الدعاء

ومما أثر من أدب الدعاء أن يخفي المسلم دعاءه، وأن لا يجهر به، بل يجعله سرا بينه وبين ربه، فإن هذا أدعى للقبول، وأقوى من الدعاء جهرًا، ولذا يستحب للمسلم أن يدعو بصوت خافت؛ فالله سبحانه هو السميع لما يقوله العباد، وقد قال سبحانه في محكم تنزيله: ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: 7]، وقال أيضا: ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [الفرقان: 6].

ولهذا، فقد كان الصحابة - رضوان الله عليهم - ينهون عن رفع الصوت في الدعاء، فقد ورد عن ابن عمر - رضي الله عنهما أنه قال: «أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً». يعني رفع الصوت في الدعاء»»(26) .

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «نزلت هذه الآية ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…