الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابصفحة 29 من النسخة المطبوعة
صفحة 29
حجم النص28
بحث في الكتاب
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابورقة PDF 30 · صفحة مطبوعة 29

الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 29

التيسير في أمره، والسرور في نفسه، وتحققت فيه صفات العبودية؛ فيكون بذلك ذاكرا الله تعالى في كل حال. وقد ورد هذا المعنى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «إني لأدعو في كل شيء من أمري؛ حتى أن يفسح الله في مشي دابتي، حتى أرى من ذلك ما يسرني»(19)

وعن أم المؤمنين عائشة، قالت: «سلوا الله كل شيء حتى الشسع؛ فإنَّ الله إن لم ييسره لم يتيسر»(20) .

العزم والإلحاح في الدعاء

ومن الآداب المنصوص عليها في الدعاء الإلحاح فيه، فإن من داوم قرع الباب يوشك أن يفتح له.

وقد جعل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الإلحاح والعزيمة في الدعاء من المنجيات للمرء من المهالك، فقد ورد عنه أنه قال: «ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغرق»(21) .

وجعل أبو الدرداء رضي الله عنه العزم في الدعاء والإلحاح فيه على الله تعالى من وسائل استجابة الدعاء، فقد ورد أنه، كان يقول: «جدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له»(22) ، وفي رواية: «من يكثر قرع الباب، باب الملك، يوشك أن يفتح له، ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له»(23) .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…