الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 183 من النسخة المطبوعة
صفحة 183
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 183 · صفحة مطبوعة 183

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 183

كاتبوا الحسين رضي الله عنه ودعوه إلى الكوفة لينصروه على يزيد, فاغتر بهم, وخرج إليهم, فلما بلغ كربلاء, غدروا به وصاروا مع عبيد الله يداً واحدة عليه. حتى قتل الحسين وأكثر عشيرته بكربلاء.

3 – غدرهم بزيد بن علي بن الحسين, نكثوا بيعته, وأسلموه عند اشتداد القتال»(519) .

وقد صرح كثير من المعاصرين سواءً من السنة أو من الشيعة بخذلان أهل الكوفة للحسين وبكونهم المسؤولين مسؤولية مباشرة عن مقتله ومن هؤلاء:

أ- كاظم الإحسائي النجفي:

قال: «إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف. كلهم من أهل الكوفة, ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا إفريقي, بل كلهم من أهل الكوفة, قد تجمعوا من قبائل شتى»(520) .

ب – حسين كوراني:

قال: «أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين, بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقفٍ ثالثٍ, وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين عليه السلام, وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان, وتغضب الرحمن»(521) .

وقال أيضاً:

«ونجد موقفاً آخر يدل على نفاق أهل الكوفة, يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة, وكان بالأمس من

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…