الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 177 من النسخة المطبوعة
صفحة 177
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 177 · صفحة مطبوعة 177

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 177

ولكن علي بن الحسين اختار الرجوع إلى المدينة, وقال شيخ الإسلام عن يزيد: «وأكرم أبناء الحسين وخيّرهم بين المقام عنده والذهاب إلى المدينة فاختاروا الرجوع إلى المدينة»(497) .

وعند مغادرتهم دمشق كرّر يزيد الاعتذار من علي بن الحسين وقال: «لعن الله ابن مرجانة, أما والله لو أني صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلا أعطيتها إياه, ولدفعت الْحَتْفَ عنه بكل ما استطعت, ولو بهلاك بعض ولدي, ولكن الله قضى ما رأيت, كاتبني بكل حاجة تكون لك»(498) .

وأمر يزيد بأن يرافق ذرية الحسين وفد من موالي بني سفيان(499) , وكان عددهم ثلاثين فارساً(500) .

وأمر المصاحبين لهم أن ينزلوا بهم حيث شاءوا ومتى شاءوا, وبعث معهم أيضاً محرز ابن حريث الكلبي ورجل من بهرا, وكانا من أفضل أهل الشام(501) .

وخرج آل الحسين من دمشق محفوفين بأسباب الاحترام والتقدير حتى وصلوا إلى المدينة.

قال ابن كثير في يزيد «وأكرم آل بيت الحسين وردَّ عليهم جميع ما فُقِد لهم وأضافه, وردهم إلى المدينة في محامل وأهبة عظيمة, وقد ناح أهله في منزله على الحسين....»(502) .

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…