القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 175
وعندما دخل عليّ بن الحسين على يزيد قال: يا حبيب إن أباك قطع رحمي وظلمني فصنع الله به ما رأيت, فقال علي بن الحسين: ﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَـٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(486) ﴾ .
ثم طلب يزيد من ابنه خالد أن يجيبه, فلم يدر خالد ما يقول, فقال يزيد: قل له ﴿ وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ(487)(488) ﴾ ) ( .
وتحاول بعض الروايات أن تصور أبناء الحسين وبناته كأنهم في مزاد علني, جعل أحد أهل الشام يطلب من يزيد أن يعطيه إحدى بنات الحسين(489) .
فهذا من الكذب البيّن الذي لم يدعمه سند صحيح أو واقعة واحدة في تاريخ المسلمين, ثم إنها مغايرة لما ثبت من إكرام يزيد لآل الحسين, ثم إن يزيد لم يستعرض النساء ويجعلهن عرضة للجمهور من أراد فليختر ما يشاء(490) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.