القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 165
ويقال: إن الذي قتله عمرو بن بطار التغلبي, وزيد بن رقادة الحيني(459) .
ويقال: إن المتولي للإجهاز عليه شمر بن ذي الجوشن الضبي, وحمل رأسه إلى ابن زياد خولي بن يزيد الأصبحي(460) .
ولا تعارض بين هذه الروايات إذا استطعنا الجمع بينها, فهؤلاء الذين ذكرتهم الروايات قد اشتركوا في قتل الحسين, ولكن الثابت أن الذي تولى عملية القتل هو سنان بن أنس, قال أسلم المنقري: «دخلت على الحجاج فدخل سنان بن أنس قاتل الحسين, فإذا شيخ آدم فيه حناء, طويل الأنف في وجهه برش, فأوقف بحيال الحجاج, فنظر إليه الحجاج, فقال: أنت قتلت الحسين؟ قال: نعم, قال: وكيف صنعت به؟ قال: دعمته بالرمح وهبرته بالسيف هبراً, فقال له الحجاج: أما إنكما لن تجتمعا في دار»(461) .
وكان قتله رضي الله عنه في محرم في العاشر منه سنة إحدى وستين(462) .
وقتل مع الحسين رضي الله عنه اثنان وسبعون رجلاً, وقتل من أصحاب عمر ثمان وثمانون رجلاً(463) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.