الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 120 من النسخة المطبوعة
صفحة 120
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 120 · صفحة مطبوعة 120

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 120

بينما الثابت والصحيح أن يزيد كان غائباً عن دمشق حين وفاة معاوية وقد كان بحوارين(320) .

وقد أبلغت الوصية إلى يزيد عن طريق الضحاك بن قيس الفهري ومسلم بن عقبة(321) .

قال عوانة: «إنّ معاوية لما حضره الموت وذلك سنة ستين وكان يزيد غائباً، فدعا بالضحاك ابن قيس الفهري وكان صاحب شرطته ومسلم بن عقبة المري, فأوصى إليهما فقال: بلغا يزيد وصيتي, انظر أهل الحجاز فإنهم أصلك, فأكرم من قدم عليك منهم, وتعاهد من غاب, وانظر أهل العراق, فإن سألوك أن تعزل عنهم كل يوم عاملاً فافعل, فإن عزل عامل أحب إليّ ِأن تشهر عليك مائة ألف سيف, وانظر أهل الشام فليكونوا بطانتك وعيبتك, فإن نابك شيء من عدوك فانتصر بهم, فإن أصبتهم فاردد أهل الشام إلى بلادهم, فإنهم إن أقاموا بغير بلادهم أخذوا بغير أخلاقهم, وإني لست أخاف من قريش إلا ثلاثة: حسين بن علي, وعبد الله ابن عمر, وعبد الله بن الزبير, فأما ابن عمر فرجل قد وقذه الدين, فليس ملتمساً شيئاً قبلك, وأما الحسين بن علي فإنه رجل خفيف, وأرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه وخذل أخاه, إن له رحماً ماسة, وحقاً عظيماً, وقرابة من محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أظن أهل العراق تاركيه حتى يخرجوه, فإن قدرت عليه فاصفح عنه, فإني لو أني صاحبه عفوت عنه, وأما ابن الزبير فإنه خبٌّ(322) ضبٌّ, فإذا

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…