القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 110
الحسين».
وكان هذا الكتاب عند ابن الوزير اليماني المتوفى سنة 840 هـ وقال: «وهو عندي في مجلدين»(290) .
ويبدو أن صاحب هذا الكتاب لم يأت بشيء جديد, وإلا لنقله ابن الوزير في كتابه حين تكلم عن الحسين رضي الله عنه .
وكما يبدو أن هذه الكتب وغيرها من الكتب المؤلفة في مقتل الحسين رضي الله عنه من أمثال: نور العين بمشهد الحسين» للأستاذ الإسفراييني, وكتاب «دُرر السمط من أخبار السبط» لابن الأبار, ليس فيها شيء من التحقيق والنظرة الواقعية للحدث, بل غلب عليها الحزن والتباكي على الحسين رضي الله عنه , وذِكر فضائله, ولعن أعدائه, دون التعرض لجوهر القضية, ومناقشة الروايات ثم الخروج بتصور صحيح عن الحادثة. ولعل هذا هو السر في أن الطبري وغيره من المؤرخين اعتمدوا فقط على رواية أبي مخنف ورواية عمار بن معاوية الدهني, لقربهما من الحقيقة ولأنها تقدم سرداً واقعياً للحادثة.
ولعل هذا سبب صنيع ابن حجر حينما اعتمد على رواية عمار بن معاوية الدهني في حركة الحسين رضي الله عنه ثم قال: «وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغث والسمين, والصحيح والسقيم, وفي هذه القصة التي سقتها غنى»(291) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.