القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 105
ويبدو أن ابن سعد اعتمد في أخباره التي أخذها من الواقدي على كتابه المسمى كتاب «مقتل الحسين»(266) .
ولكن ابن سعد سلك في أخبار خروج الحسين رضي الله عنه ثم مقتله في كربلاء مسلكاً غريباً قلما يلجأ إليه خلال كتابه الطبقات الكبرى.
فقام بحشد أسانيد الواقدي الأربعة إضافة إلى خمسة أسانيد أخرى مستقلة، ومن ضمنها رواية أبي مخنف, وساق أخبار هذه الروايات بعدما أدخل بعضها في بعض بحيث أصبحت وكأنها رواية واحدة(267) .
وبهذا العمل من ابن سعد فقد فوت علينا القدرة على تمييز رواية الواقدي من غيرها.
6- أبو معشر السندي
واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني:
توفي سنة 170 هـ وهو ضعيف(268) .
وقد شارك أبو معشر بروايات عدة عن الحسين ومقتله رضي الله عنه .
وقد نقل عنه أبو العرب روايته المتعلقة بقتل الحسين رضي الله عنه(269) ، إضافة إلى إبراهيم البيهقي, فقد احتوى روايته ونقلها – كما يبدو – كاملة(270) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.