الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 274 من النسخة المطبوعة
صفحة 274
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 274 · صفحة مطبوعة 274

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 274

ولم يكن مدح «الباقر» محصوراً بعطاء فقط، بل قد مدح كثيراً من أهل زمانه ممَّن عُرِفوا بالفقه والعلم والحكمة، فكان يمدح الحسن البصري، وهو مولى زيد بن ثابت وأمُّه كانت مولاة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها وأرضاها، وكان رحمه الله فصيحاً أريباً عاقلاً وقد دعا له عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال له: «اللهم فقِّهه في الدين، وحبِّبه إلى الناس»، وبلغ من فقهه أن قال عنه قتادة رحمه الله: «ما جالست فقيهاً قط، إلا رأيت فضل الحسن عليه»(608) .

وقد أجزل «الباقر» رضي الله تعالى عنه في مدح الحسن البصري فقال عنه: «ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء»(609) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…