بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 76
الكندي، بالكوفة من أصل سماعه، حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة الكاتب، قال: حدثنا «عمر بن(124) »عبد الله بن عمر ابن محمد بن أبان بن صالح، قال: هذا كتاب جدي محمد بن أبان فقرأت فيه: حدثنا الحسن ابن الحر، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، وعبد الله بن أبي السفر، عن عامر الشعبي، عن مسروق، قال: قالت عائشة فذكر بنحو ما وقع عند الحاكم.
هذا الإسناد ضعيف فيه: محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي الكوفى أبو عمير.
قال يحيى: ضعيف لا يكتب حديثه، وقال مرة: ليس بشيء وقال البخاري: ليس بالقوي. وضعفه أحمد، وأبو داود، والنسائي، قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار، وله الوهم الكثير في الآثار(125) .
ثم لو سلم أن الرواية التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه صحيحة، فعائشة رضي الله عنها مع جلالة قدرها وكبير فضلها وغزير علمها قد تخطئ كغيرها من البشر؛ لأن العصمة ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا هو صلى الله عليه وسلم.
وهذه الفتنة قد وقع فيها ما هو أشد من اللعن وهو القتل. «مع أن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.